محمد ناصر الألباني

382

إرواء الغليل

وحبشي بن جنادة ، ورجل من بني هلال . وغيرهم . أما حديث ابن عمرو ، فله عنه طريقان : الأول : عن سعد بن إبراهيم عن ريحان بن يزيد عن عبد الله بن عمر وعن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) . أخرجه أبو داود ( 1634 ) والترمذي ( 1 / 127 ) والدارمي ( 1 / 386 ) وابن أبي شيبة ( 4 / 56 ) وأبو عبيد ( 1726 ) وابن الجارود في " المنتقى " ( 363 ) والطحاوي ( 1 / 303 ) والحاكم ( 1 / 407 ) والدارقطني ( 211 ) والبيهقي ( 7 / 13 ) وأبو داود الطيالسي ( 1 / 177 ) وقال الترمذي : " حديث حسن " . وقال صاحب " التنقيح " : " وريحان بن يزيد قال أبو حاتم : شيخ مجهول ، ووثقه ابن معين . وقال ابن حبان : كان أعرابيا صدوقا " . قلت : وفي " التقريب " : " مقبول " . قلت : يعني عند المتابعة ، وقد توبع في الطريق الآتي : الثاني : عن عطاء بن زهر العامري عن أبيه قال : قلت : لعبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما : أخبرني عن الصدقة أبي مال هي ؟ قال : هي شر مال ، إنما هي مال للعميان والعرجان والكسحان واليتامى وكل منقطع به ، فقلت : إن للعاملين عليها حقا ، وللمجاهدين " ، فقال : للعاملين عليها بقدر عمالتهم ، وللمجاهدين في سبيل الله قدر حاجتهم أو قال : حالهم ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : إن الصدقة لا تحل . . . الحديث . أخرجه البيهقي . قلت : وهذا سند يتقوى بالذي قبله ، فإن عطاء هذا أورده ابن أبي حاتم ( 3 / 1 / 232 ) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا . ورواه ابن أبي شيبة من طريق ثالثة موقوفا . وسنده صحيح . وأما حديث أبي هريرة فله طريقان أيضا :